الزمخشري
217
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
وسئل علي رضي الله عنه عن قريش فقال : أما بنو مخزوم فريحانة قريش نحب حديث رجالهم والنكاح في نسائهم وأما بنو عبد شمس فأبعدها رأياً وأمنعها لما وراء ظهورها وأما نحن فأبذل لما في أيدينا واسمح عند الموت بنفوسنا وهم أكثر وأمكر وأنكر ونحن أفصح وأصبح وأنصح . وعنه رضي الله عنه : شتان ما بين عملين : عمل تذهب لذته وتبقى تبعته وعمل تذهب مؤونته ويبقى أجره . وعنه : أوليس عجباً أن معاوية يدعو الجفاة الطغام فيتبعونه على غير معونة ولا عطاء وأنا أدعوكم وأنتم تريكة الإسلام وبقية الناس إلى المعونة أو طائفة من العطاء فتفرقون عني . الحسين بن النضير الفهري : إن النبي محمداً ووصيه * في كل سابقة هما أخوان قمران نسلهما النجوم فثاقب * منها وخاف خامد اللمعان كان بين عبد الله بن محمد بن أبي عيينة ومروان بن سعيد بن